المنان...: هو الذي يبدأ بالعطاء قبل السؤال.
و العوائد: المعروف و الصلة و المنفعة.
و المراد: انه يزيدهم عطاء.
نهج سبيل الراغبين اليه...: شرع و بين الطريق الموصل الى رضوانه.
و الطالبين ما لديه: ما عنده من النعيم.
و ليس بما سئل باجود منه بما لم يسأل: ان عطاياه و مواهبه ليست مقرونة بسؤاله، فهو يعطي من سأله و من لم يسأله، و يرزق من يعبد غيره.
شيء قبله، و الآخر الّذي ليس له بعد فيكون شيء بعده، و الرّادع أناسيّ الأبصار عن أن تناله أو تدركه.
ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال، و لا كان في مكان فيجوز عليه الإنتقال، و لو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال و ضحكت عنه أصداف البحار، من فلزّ اللّجين و العقيان، و نثارة الدّرّ و حصيد المرجان ما أثّر ذلك في جوده، و لا أنفد سعة الأوّل الذي لم يكن له قبل...: هو أوّل الموجودات، و تحقيقه: انه سابق لجميع الموجودات بما لا يتناهى من تقدير الاوقات.
و الآخر: بعد فناء كل شيء لأنه يفني الاشياء كلها و ما فيها من الاعراض و يبقى وحده.
الرادع...: الزاجر، المانع.
و اناسي: جمع انسان، و انسان البصر: الدائرة في وسط حدقة العين، و بها يبصر الانسان.
و في القرآن الكريم لاَ تُدْركُهُ الابْصَارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الاَبْصَارَ وَ هُوَ اللَطيفُ الخَبيرُ 6: 103.
ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال: هو منزّه عن تقلبات الزمن و تأثيراته في الاجسام.
الحكم والكلمات وشروحها