الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

فاحكم تقديره: خلقه باتقان و نظام و حكمة.

فالطف تدبيره: جعله يهتدي الى تحصيل رزقه، و تمشية اموره، فلم يتعدّ: ليس له ان يتجاوز منزلته، كما ليس له النكول عن وصولها، لأن ذلك يستلزم الخلل و انعدام النظام، و لم يستصعب: لم يجد المخلوق صعوبة فيما خلق له.

و هنا اشارة الى ان الانسان و الغاية التي خلق لها العبادة وَ مَا خَلَقتُ الجِنَّ و الانسَ إلاّ ليعبُدونِ 51: 56 لا يجد صعوبة في تنفيذ ما أريد منه.

مشيئته: ارادته.

روية: امعان نظر: آل اليها: رجع اليها.

و قريحة غريزة: ما يستبطنه الذهن.

و اضمر عليها: بلغ الغاية و استقصى عليها.

و المعنى: انه الخالق اصناف المخلوقات بلا امعان فكر يرجع اليه، و لم يسبقه خالق فيستفيد منه تجربة، بل اِنَّما قَوْلُنَا لشيءٍ اِذَا اَرَدناهُ اَن نَقُول لَهُ كُن فيكُونُ 16: 40.

عجائب الامور، فتمّ خلقه و أذعن لطاعته و أجاب إلى دعوته، و لم يعترض دونه ريث المبطىء، و لا أناة المتلكّىء فأقام من الأشياء أودها، و نهج حدودها، و لاءم بقدرته بين متضادّها، و وصل أسباب قرائنها، و فرّقها ريث المبطىء و لا اناة المتلكىء: التريث: البطء.

و الاناة: التؤدة و التأخير.

و المتلكىء: المتباطىء.

و المعنى: ان جميع خلقه منقادون له، طائعون.

فاقام من الاشياء اودها...: اودها: اعوجاجها، و المراد: اعدادها لما هيأها له.

و نهج حدودها: عين و رسم لكل شيء وجهته، و النهج الذي يسير فيه،

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.