خلقها.
و ابدعها: اوجدها من العدم.
و نظم بلا تعليق رهوات فرجها...: رهوات: المواضع المنخفضة و المرتفعة.
و فرجها: المكان الخالي.
و لا حم: الصق.
و الصدوع: الشق الذي خلق سَبعَ سموَات طباقاً ما ترى في خلقِ الرّحمنِ من تفاوتٍ فارجِع البصَرَ هَل تَرى من فطور 67: 3.
و وشج: شبك.
و ازواجها: امثالها من السماوات و الاجرام.
و المعنى: انه خلق السماوات بلا تعليق يرفعها، و لا عمد يحملها، دلالة على قدرته اللّه الذي رَفعَ السمواتِ بِغَير عمدٍ 13: 2.
و ربط بكل سماء اجرامها كما ربط بعضها ببعض برباط القدرة، و هي تكفي دلالة على قدرته و توحده.
صدوع انفراجها، و وشّج بينها و بين أزواجها و ذلّل للهابطين بأمره، و الصّاعدين بأعمال خلقه، حزونة معراجها، ناداها بعد إذ هي دخان فالتحمت عرى أشراجها، و فتق بعد الإرتقاق صوامت أبوابها.
و أقام رصدا من الشّهب حزونة معراجها: الحزونة: الصعوبة، و المعنى: انها مع ارتفاعها و بعدها سهلت للملائكة الهابطين منها، و الصاعدين اليها.
ناداها بعد اذ هي دخان...: المراد بندائه امره و اشاءته.
و الشرج: مجرّة السماء.
و فتق: شق.
و الارتقاق: الالتصاق.
و صوامت ابوابها: مغلقاتها و المعنى: انها قبل تكوينها كانت دخان ثم استوى الى السّمَاءِ و هي دُخانٌ...
فقضاهنّ سبعَ سمَواتٍ 41: 12.
و بعد خلقها نظّم فيها مجراتها، و فتح ابوابها.
الحكم والكلمات وشروحها