و الهبوط: التوجه الى الغرب، و الصعود: للاوج.
و نحوسها و سعودها: دلت تجارب المنجمين على ان اتصال بعض الكواكب امارات لصلاح بعض احوال العالم، كما ان اتصال البعض امارات للخراب.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و منها في صفة الملائكة ثمّ خلق سبحانه لاسكان سماواته، و عمارة الصّفيح الأعلى من ملكوته خلقا بديعا من ملائكته، ملأ بهم فتوق أجوائها، و بين فجوات تلك الفروج زجل المسبّحين منهم في حظائر القدس، و سترات الحجب، و سرادقات المجد و وراء ذلك الرّجيج الّذي تستكّ منه الأسماع الصفيح الاعلى...: السماء، و ملكوته: ملكه العظيم.
الفروج...: الشقوق و الصدوع ا فَلَم ينظُروا الى السَّماء فوقهُم كيفَ بَنينَاهَا و زيّناهَا وَ مالها مِن فُرُوجٍ 50: 6.
فجاجها: طرقها.
و الفتق: الشق و الجو: المكان المتسع.
و الفجوات: الفرج و الزجل: رفع الصوت.
و الحظيرة: المكان المحفوظ.
و القدس: الطهر.
و السترات: و هو ما يستتر به كالستارة.
و الحجب: هي حجب النور، فوق السماء السابعة.
و السرادق: ما احاط بشيء من حائط أو خباء.
و الرجيج: الزلزلة و الاضطراب.
و تستك: تصم منه الاذان لشدته، و المراد: انه جلّ جلاله ملأ سماواته بملائكته المسبحين له، و هذا وصف لدوي اصواتهم بالعبادة، كما ان هناك عوالم اخرى غير السماوات لا يعلم تفصيلها إلاّ خالقها، و هي الحجب و السرادقات و غير ذلك.
الحكم والكلمات وشروحها