قرن بسعتها عقابيل فاقتها...: العقابيل: الشدائد.
و الفاقة: الفقر.
و الطوارق: جمع طارق: الآتي ليلا.
و الآفات: المصائب.
و المعنى: ان الدنيا مع ما بها من بهجة محفوفة بالشدائد و الفقر، لا ينجو احد من آفاتها و مصائبها، و الحديث القدسي: جعلت الراحة في الآخرة و الناس تطلبها في الدنيا فلن يجدوها.
غصص أتراحها و خلق الآجال فأطالها و قصّرها، و قدّمها و أخّرها، و وصل بالموت أسبابها و جعله خالجا لأشطانها، و قاطعا لمرائر أقرانها عالم السّرّ من ضمائر المضمرين، و نجوى المتخافتين، و خواطر رحم الظّنون، و عقد عزيمات اليقين و مسارق إيماض الجفون، و ما و بفرج افراحها غصص اتراحها: الفرج: جمع فرجة: انكشاف الهم و الترح: الغم و الهلاك، فهي ما تكاد تحلو حتى توافي همومها و غمومها.
و وصل بالموت اسبابها: من مرض و غيره يؤدي به الى الموت.
جعله خالجا لاشطانها...: خالجا: جاذبا.
و اشطانها: جمع شطن: الحبل الطويل.
و المراد: جعل الموت جاذبا بحبائل الآجال اليه، و المرائر: الحبال الشديدة الفتل.
و الاقران: جمع قرن: حبل يجمع به البعيران.
و المراد: الاشارة الى موت الاشخاص الذين يتمتعون بقوة المزاج و البنية.
عالم السر...: هو يعلم بما يضمره الانسان في نفسه و النجوى: إسرار الحديث و المراد: انه يعلم ما يدور بين الاشخاص من خفي الكلام.
و خواطر رجم الظنون: يعلم ما يخطر في قلب الانسان من خواطر و افكار.
و عقد عزيمات النفس: و يعلم ما تحكمه و تتيقنه النفس من العقائد.
الحكم والكلمات وشروحها