و تنكرت تغيرت علائمها فصارت مجهولة، و ذلك ان الاطماع كانت قد تنبهت في كثير من الناس على عهد عثمان بما نالوا من تفضيلهم بالعطاء، فلا يسهل عليهم فيما بعد ان يكونوا في مساواة مع غيرهم، فلو تناولهم العدل انفلتوا منه و طلبوا طائشة الفتنة طمعا في نيل رغباتهم، و اولئك اغلب الرؤساء في القوم، فان أقرّهم الامام على ما كانوا عليه من الامتياز فقد اتى ظلما، و خالف شرعا، و الناقمون على عثمان قائمون على المطالبة بالنصفة، ان لم ينالوها تحرّشوا للفتنة، و قد كان بعد بيعته ما تفرس به قبلها.
ركبت بكم ما أعلم، و لم أصغ إلى قول القائل و عتب العاتب، و إن تركتموني فأنا كأحدكم و لعلّي أسمعكم و أطوعكم لمن ولّيتموه أمركم، و أنا لكم وزيرا خير لكم منّي أميرا.
ركبت بكم ما اعلم: جعلتكم على نهج الحق.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 محتويات الكتاب 81 و من كلام له عليه السلام في ذكر عمرو بن العاص 3 82 و من خطبة له عليه السلام 5 83 و من خطبة له عليه السلام 8 84 و من خطبة له عليه السلام 14 85 و من خطبة له عليه السلام 26 86 و من خطبة له عليه السلام 29 87 و من خطبة له عليه السلام 33 88 و من خطبة له عليه السلام تعرف بخطبة الاشباح 38
الحكم والكلمات وشروحها