الأمالي
كُلِّ النَّاسِ وَ إِنِّي أُوثِرُ وَ اللَّهِ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَ لَوْ كُنْتُ جَالِساً بِبَابِ الْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُدْخِلَ بَنِي أُمَيَّةَ جَمِيعاً الْجَنَّةَ لَفَعَلْتُ وَ إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَنَا فَإِنِ احْتَجْنَا إِلَيْهِ أَخَذْنَاهُ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَقْوَامٍ فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ (رحمه اللّه) عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ إِنَّ عَمَّاراً (رحمه اللّه) فَاسْتَرْجَعَ عُثْمَانُ وَ قَالَ (رحمه اللّه)
الأمالي — الجزء 1 — ص 71 · المجلس الثامن