الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

و الجهلاء: وصف مبالغة للجاهلية.

الكبرياء، و استخفّتهم الجاهليّة الجهلاء.

حيارى في زلزال من الأمر، و بلاء من الجهل، فبالغ صلّى اللّه عليه و آله في النّصيحة، و مضى على الطّريقة، و دعا إلى الحكمة و الموعظة الحسنة.

شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام الحمد للّه الأوّل فلا شيء قبله، و الآخر في زلزال من الامر: في اضطراب.

الاول فلا شيء قبله...: هو اوّل الموجودات.

و الآخر فلا شيء بعده: هو الباقي بعد فناء كل شيء، لانه يفني الاجسام و ما فيها من الاعراض و يبقى وحده.

و الظاهر: بآياته و آثار قدرته فلا شيء أظهر منه، بل هو اجلى الاشياء و اظهرها.

و الباطن: العالم بما بطن من خفيات الامور.

فلا شيء بعده، و الظّاهر فلا شيء فوقه، و الباطن فلا شيء دونه.

شرح نهج البلاغة ـ ج1 منها في ذكر الرّسول صلى اللّه عليه و آله مستقرّه خير مستقرّ، و منبته أشرف منبت، في معادن الكرامة، و مماهد السّلامة، قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار، و ثنيت إليه أزمّة الأبصار، دفن به الضّغائن، و أطفأ به الثّوائر،

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.