و الجهلاء: وصف مبالغة للجاهلية.
الكبرياء، و استخفّتهم الجاهليّة الجهلاء.
حيارى في زلزال من الأمر، و بلاء من الجهل، فبالغ صلّى اللّه عليه و آله في النّصيحة، و مضى على الطّريقة، و دعا إلى الحكمة و الموعظة الحسنة.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام الحمد للّه الأوّل فلا شيء قبله، و الآخر في زلزال من الامر: في اضطراب.
الاول فلا شيء قبله...: هو اوّل الموجودات.
و الآخر فلا شيء بعده: هو الباقي بعد فناء كل شيء، لانه يفني الاجسام و ما فيها من الاعراض و يبقى وحده.
و الظاهر: بآياته و آثار قدرته فلا شيء أظهر منه، بل هو اجلى الاشياء و اظهرها.
و الباطن: العالم بما بطن من خفيات الامور.
فلا شيء بعده، و الظّاهر فلا شيء فوقه، و الباطن فلا شيء دونه.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 منها في ذكر الرّسول صلى اللّه عليه و آله مستقرّه خير مستقرّ، و منبته أشرف منبت، في معادن الكرامة، و مماهد السّلامة، قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار، و ثنيت إليه أزمّة الأبصار، دفن به الضّغائن، و أطفأ به الثّوائر،
الحكم والكلمات وشروحها