دليلها مكيث الكلام، بطيء القيام: دليلها: حاملها.
و المكيث: البطيء المتأني.
و المراد: انه يتدبر و يتثبت في كلامه، و لا يبادر به من غير رويّة.
و بطيء القيام: تثبته عند العمل، و أخذ العدة له، و المراد بالاوصاف نفسه صلوات اللّه عليه، فهو الموضح ما جاء في القرآن الكريم، و المبين لاحكامه، و الناشر لسنة النبي صلى اللّه عليه و آله.
سريع إذا قام.
فإذا أنتم ألنتم له رقابكم، و أشرتم إليه بأصابعكم، جاءه الموت فذهب به، فلبثتم بعده ما شاء اللّه، حتّى يطلع اللّه لكم من يجمعكم، و يضمّ نشركم فلا تطمعوا في غير مقبل و لا تيأسوا من مدبر.
فإنّ المدبر عسى أن تزلّ إحدى قائمتيه و تثبت الأخرى، و ترجعا حتّى تثبتا جميعا.
ألا إنّ آل محمّد، صلّى اللّه عليه و آله، فاذا أنتم النتم له رقابكم...: اطعتوه.
و اشرتم اليه باصابعكم: المراد بذلك تعظيمه و اجلاله.
و يضم نشركم: يجمع متفرقكم.
فلا تطمعوا في غير مقبل...: لا تجعلوا امانيكم بشخص غير طالب لها.
و لا تيأسوا من مدبر: و لا يأخذكم الاياس من شخص منصرف عنها فان المدبر...: أي عسى ان تجتمع لديه ملزماتها و شروطها فيقوم.
و تزل احدى قائمتيه: أختلال بعض الشرائط.
و المراد بالفقرة الائمة الاثني عشر عليهم السلام.
كمثل نجوم السّماء: إذا خوى نجم طلع نجم فكأنّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصّنائع،
الحكم والكلمات وشروحها