و أراكم ما كنتم تأملون.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام الأوّل قبل كلّ أوّل، و الآخر بعد كلّ آخر، بأوّليّته وجب أن لا أوّل له و بآخريّته وجب أن اذا خوى نجم: سقط للمغيب.
تكاملت من اللّه فيكم الصنائع: النعم و الآلاء.
الأوّل قبل كل اوّل...: قال الشارح الخوئي: قوله: الاوّل قبل كل اوّل: اخبار عن قدمه، و قوله الآخر بعد كل آخر: اخبار عن استحالة عدمه، يعني انه تعالى قديم ازلي، و دائم ابدي، و هو اوّل الاوائل، و آخر الاواخر.
باوليته وجب ان لا أول له: قال الشارح الخوئي: يعني انه سبحانه لما كان بذاته اوّلا آخرا لا يمكن ان يكون لذاته اوّل و بداية، و لا له آخر و نهاية، كما لا يمكن ان يكون له اوّل سبقه، و لا آخر بعده.
لا آخر له، و أشهد أن لا إله إلاّ اللّه شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان، و القلب اللّسان.
أيّها النّاس، لا يجرمنّكم شقاقي و لا يستهوينّكم عصياني، و لا تتراموا بالأبصار عند ما تسمعونه منّي، فو الّذي فلق الحبّة، و برأ النّسمة، إنّ الّذي أنبّئكم به عن النّبيّ الأمّيّ، صلّى اللّه عليه و آله، ما كذب المبلّغ، و لا جهل السّامع.
و لكأنّي أنظر إلى ضلّيل قد نعق
الحكم والكلمات وشروحها