فاذا اينع زرعه...: نضج.
و قام على ينعه: حان اقتطافه.
و هدر البعير صوّت.
و الشقاشق: جمع شقشقة: شيء يشبه الرية يخرج من فم البعير عند الهياج.
و المراد: عند تمكنه، و استتاب الامر له تشتد بليته على الناس.
و قام على ينعه، و هدرت شقاشقه، و برقت بوارقه، عقدت رايات الفتن المعضلة و أقبلن كالليل المظلم، و البحر الملتطم، هذا، و كم يخرق الكوفة من قاصف، و يمرّ عليها من عاصف، و عن قليل تلتفّ القرون بالقرون المعضل: المشكل، يقال: داء عضال: اذا لم يهتد لعلاجه.
و المراد: شدة ولايته على الناس.
و كم يخرق الكوفة من قاصف: الكوفة: مدينة على الفرات، بينها و بين بغداد 150 كم و كانت عاصمة الامام عليه السلام.
و القاصف: ما أشتد صوته من الرعد و الريح.
و المراد: ما يصيب أهلها من المحن و الشدائد.
تلتف القرون بالقرون: تلتف: تختلط.
و المراد بالقرون قادة الجيوش المتنازعة.
شبّه اشتباكهم بالكباش المتصاولة.
و يحصد القائم، و يحطم المحصود شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام يجرى مجرى الخطبة و ذلك يوم يجمع اللّه فيه الأوّلين و الآخرين لنقاش الحساب و جزاء الأعمال، خضوعا،
الحكم والكلمات وشروحها