و آته الوسيلة: هي ارفع درجات الجنان.
السناء: الرفعة.
و الفضيلة، و احشرنا في زمرته غير خزايا و لا نادمين، و لا ناكبين و لا ناكثين و لا ضالّين، و لا مضلّين، و لا مفتونين.
( و قد مضى هذا الكلام فيما تقدّم، إلاّ أنّنا كرّرناه ههنا لما في الرّوايتين من الاختلاف ).
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و منها في خطاب أصحابه و قد بلغتم من كرامة اللّه لكم منزلة تكرم بها إماؤكم، و توصل بها جيرانكم، و يعظّمكم من في زمرته...: جماعته.
غير خزايا: لم نرتكب ما يخزينا، و يهيننا، و يدنّس ساحتنا.
و لا نادمين...: على عمل عملناه.
و لا ناكبين: منحرفين عن طريق الاستقامة.
و لا ناكثين: ناقضين لما عهده الينا جلّ جلاله، و أمرنا به.
و لا مفتوننين، مبتلين، ممتحنين.
تكرم بها اماؤكم...: الاماء: الوصائف ( الخدم ) و المراد: ان كرامة اللّه جلّ جلاله لكم شملت حتى عبيدكم و خدمكم.
و يقول الامام الصادق عليه السلام: لا يزال العبد المؤمن يورث أهل بيته العلم و الادب الصالح حتى يدخلهم الجنة جميعا، حتى لا يفقد منهم صغيرا و لا كبيرا، و لا خادما و لا جارا، و لا يزال العبد العاصي يورث أهل بيته الادب السيء حتى يدخلهم النار جميعا، حتى لا يفقد فيها من أهل بيته صغيرا و لا كبيرا، و لا خادما و لا جارا.
و توصل بها جيرانكم:
الحكم والكلمات وشروحها