يلج: يدخل.
كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله ؟
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام و أحذّركم الدّنيا فإنّها منزل قلعة، و ليست بدار نجعة قد تزيّنت بغرورها و غرّت كيف يصف إلهه...: يمكنك ان تستدلّ على عظمة الخالق جلّ جلاله بمخلوق واحد من مخلوقاته، و هو ملك الموت، و ما أتي من قوة و قدرة حتى صارت الكرة الأرضية بأسرها كالخريطة أمام أحدنا.
منزل قلعة: دار عارية، لا تدرى متى التحول عنها، و مفارقتها.
النجعة: طلب الكلاء.
و المراد: أنها ليست بالمكان الذي يصلح للإقامة لعدم تواجد ملزمات الحياة فيه.
الغرور: الخداع.
بزينتها، هانت على ربّها: فخلط حلالها بحرامها، و خيرها بشرّها، و حياتها بموتها، و حلوها بمرّها: لم يصفها اللّه تعالى لأوليائه، و لم يضنّ بها على أعدائه، خيرها زهيد، و شرّها عتيد، و جمعها ينفد، و ملكها يسلب و عامرها يخرب، فما خير دار تنقض نقض البناء ؟
و عمر يفنى فيها فناء الزّاد، و مدّة تنقطع انقطاع السّير ؟
اجعلوا ما افترض اللّه عليكم من طلبكم و اسألوه من أداء حقّه ما سألكم،
الحكم والكلمات وشروحها