أوجفوا...: اسرعوا.
على المحجّة: على طريق الاستقامة و النجاة.
العاقبة: آخر كل شيء و خاتمته.
و المراد: انهم بهذا السلوك حصلوا على الحياة الأبدية، و العيش الهنيء و النعيم الدائم.
غلام ثقيف...: الحجاج بن يوسف الثقفي.
و الذيال: الذي يجر ذيله أسفل ثوبه على الأرض تكبّرا.
و الميال: المائل عن الحق، التارك له.
يأكل خضرتكم...: أموالكم.
و يذيب شحمتكم: يبيدكم قتلا و تعذيبا.
ايه أبا وذحة: زروهات ما عندك أبا الخنفساء.
و ذكر شرّاح النهج: ان الحجاج رأى خنفساء تمشي، فطردها فعادت، ثم طردها فعادت، فأخذها بيده فلسعته، فورمت يده، و أصابته حمّى فهلك، و كذلك النمرود مات من ذبابة دخلت انفه، فسبحانه مهلك الجبّارين، و مبيد الطغاة الظالمين بأهون مخلوقاته.
قال الشريف:
أقول: الوذحة: الخنفساء، و هذا القول يومىء به الى الحجّاج، و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضوع ذكره.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام فلا أموال بذلتموها للّذي رزقها، و لا أنفس خاطرتم بها للّذي خلقها، تكرمون باللّه على خاطرتم بها: عرّضتموها للقتل و نحوه في سبيل اللّه تعالى،
الحكم والكلمات وشروحها