تقلقل...: تضرب.
و القدح: السهم قبل أن يراش.
و الجفير: الكنانة التي توضع فيها السهام.
و المعنى: ان خروجي بقلّة من الجند، و ارتباك من الوضع، يكون كالقدح الذي لا تكون حوله أقداح تمنعه من التقلقل.
و انما أنا قطب الرحى: العود الذي تدار به.
و المراد: بيان تسييره للأمور، و مباشرته للأعمال التي لا يمكن أن يقوم بها غيره.
فارقتها استحار مدارها، و اضطراب ثفالها، هذا لعمر اللّه الرّأي السّوء و اللّه لو لا رجائي الشّهادة عند لقائي العدوّ لو قد حمّ لي لقاؤه، لقرّبت ركابي ثمّ شخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب و شمال.
إنّه لا غناء في كثرة عددكم مع قلّة اجتماع قلوبكم.
لقد حملتكم على الطّريق الواضح الّتي لا يهلك عليها إلاّ استحار مدارها...: اضطرب.
و الثفال: الحجر الأسفل من الرحى.
حمّ: قدّر.
قربت ركابي...: أبلي.
و شخصت عنكم: خرجت و تركتكم غير ملتفت الى إمرتكم.
ما اختلفت جنوب و شمال: المراد: رياح الجنوب و الشمال، و هو يشبه قول القائل: ما دام ليل و نهار، و ما طلعت شمس و غربت، و يراد بذلك التأكيد و الاستمرار على الأمر.
هالك من استقام فإلى الجنّة، و من زلّ فإلى النّار.
الحكم والكلمات وشروحها