شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام تاللّه لقد علمت تبليغ الرّسالات، و إتمام العدات و تمام الكلمات، و عندنا أهل البيت أبواب الحكم، و ضياء الأمر، ألا و إنّ شرائع لقد حملتكم على الطريق الواضح...: أقمتكم على الطريق المؤدّي الى رضوان اللّه تعالى.
لا يهلك عليها إلاّ هالك: من يتعذّر إصلاحه لخبثه و سوء سريرته.
علمت تبليغ الرسالات...: أنا مكلف من قبل رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) بتبليغ الرسالة، و شرح مفاهيمها للأمّة، فالامام يخلف الرسول في ذلك.
و العدات جمع عدة: و هي الصلات و العطايا التي التزم بها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) لبعضهم، و الحديث: «أنت وصيّي و وارثي، و قاضي ديني، و منجز عدّتي» و تمام الكلمات: ما أشار إليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ): «علّمني رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) ألف باب من العلم، يفتح لي من كل باب ألف باب».
أبواب الحكم...: الفصل في القضاء، و الحديث: «عليّ أقضاكم»، و ضياء الأمر: النور الذي يهتدى به الى طريق الحقّ.
الدّين واحدة، و سبله قاصدة من أخذ بها لحق و غنم، و من وقف عنها ضلّ و ندم.
اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر، و تبلى فيه السّرائر، و من لا ينفعه حاضر لبّه فعازبه عنه شرائع الدين واحدة...: قواعده و قوانينه.
و سبله قاصدة:
الحكم والكلمات وشروحها