طرقه واضحة مستقيمة.
الذخائر...: الأعمال الصالحة، و هي مدخرة للعامل، يجدها اذا قدم على اللّه عزّ و جلّ.
و تبلى: تختبر.
و السرائر: جمع سريرة و المراد ما يضمره الانسان من عقيدة، و عمل مكتوم، فانه ينكشف في ذلك اليوم.
أعجز و غائبه أعوز و اتّقوا نارا حرّها شديد، و قعرها بعيد، و حليتها حديد، و شرابها صديد.
ألا و إنّ اللّسان الصّالح، يجعله اللّه للمرء في النّاس، خير له من المال يورثه من لا يحمده.
و من لا ينفعه حاضر لبّه فعازبه عنه أعجز: اللب: العقل.
و العازب: الغائب.
و المعنى: من لم ينتفع من موهبة العقل التي منحها اللّه جلّ جلاله له، فهو أبعد من أن ينتفع بعقل سوف يكتسبه، أو تجربة يحصلها.
أعوز: أبعد للمنفعة.
قعرها...: عمقها.
و حليتها حديد: المراد بذلك ما عليهم من أغلال و قيود و سلاسل أجارنا اللّه منها.
و الصديد: القيح و الدم.
اللسان الصالح: الذكر الحسن.
و المعنى: ان انفاق المال في وجوه البر يجلب للانسان الذكر الحسن، مضافا الى مرضاة اللّه جلّ جلاله، و هو ان تركه لورثته لا يشكرونه على ذلك، و اذا اختلفوا في قسمته تناولوه بالسبّ.
الحكم والكلمات وشروحها