الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

سبحانه، فالرّأي القبول منهم، و التّنفيس عنهم ؟

فقلت لكم:

هذا أمر ظاهره إيمان، و باطنه عدوان، و أوّله رحمة، و آخره ندامة، فأقيموا على شأنكم، و الزموا طريقتكم، و عضّوا على الجهاد بنواجذكم، و لا تلتفتوا إلى ناعق نعق، إن أجيب أضلّ، و إن ترك ذلّ.

و قد كانت هذه الفعلة، و قد رأيتكم أعطيتموها و اللّه لئن أبيتها ما وجبت عليّ فريضتها، و لا حمّلني اللّه ذنبها، و و اللّه إن جئتها إنّي للمحقّ الّذي يتّبع، و إنّ التنفيس: التفريج.

عدوان: مؤدّ الى الظلم و الخديعة.

عضّوا على الجهاد...: تحمّسوا له، و اقبلوا عليه، و النواجذ: الأضراس.

نعق...: صاح.

و الناعق: معاوية.

أن أجيب.

أضلّ: أدخلكم في الضلال.

و ان ترك ذلّ: أدّاه ذلك الى الهزيمة.

الكتاب لمعي: ما فارقته مذ صحبته: فلقد كنّا مع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، و إنّ القتل ليدور على الآباء و الأبناء و الإخوان و القرابات فلا نزداد على كلّ مصيبة و شدّة إلاّ إيمانا، و مضيّا على الحقّ، و تسليما للأمر، و صبرا على مضض الجراح، و لكنّا إنّما أصبحنا نقاتل إخواننا في و قد كانت هذه الفعلة...: قبولكم التحكيم.

و قد رأيتكم أعطيتموها: أقدمتم عليها.

لئن أبيتها ما وجبت عليّ فريضتها: لو كنت رفضت التحكيم الذي دعا إليه أهل الشام ما كنت مخالفا فرضا، و لا عليّ من ذلك إثما.

و و اللّه إن جئتها للمحق الذي يتبع: و بإجابتي لهم يلزمكم اتباعي لأني على الحق، و قد قال الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه و آله ):

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.