عليّ مع الحقّ و الحقّ مع عليّ، يدور معه أينما دار.
و ان الكتاب لمعي: أنا أعمل بكتاب اللّه عزّ و جلّ، لم أفارقه لحظة.
مضض الجراح: آلامه.
الإسلام على ما دخل فيه من الزّيغ و الإعوجاج و الشّبهة و التّأويل، فإذا طمعنا في خصلة يلمّ اللّه بها شعثنا، و نتدانى بها إلى البقيّة فيما بيننا، رغبنا فيها، و أمسكنا عمّا سواها.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام قاله لأصحابه في ساعة الحرب و أيّ امرىء منكم أحسّ من نفسه رباطة جأش عند اللّقاء، و رأى من أحد من إخوانه فشلا، فليذبّ عن أخيه بفضل نجدته الّتي فضّل بها الزيغ: الميل عن الحقّ.
تشعث القوم: افترقوا.
و المراد من الجملة هو جمع الكلمة.
البقية: الابقاء و الكفّ.
رباطة جأش...: قوة قلب عند لقاء العدو.
فليذبّ عن أخيه: يدافع عنه.
و النجدة: الشجاعة.
عليه، كما يذبّ عن نفسه.
فلو شاء اللّه لجعله مثله.
إنّ الموت طالب حثيث: لا يفوته المقيم و لا يعجزه الهارب.
إنّ أكرم الموت القتل، و الّذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من ميتة على الفراش.
منها: و كأنّي أنظر إليكم تكشّون كشيش الضّباب، لا تأخذون حقّا، و لا تمنعون ضيما
الحكم والكلمات وشروحها