طالب حثيث: مسرع.
و الذي نفس ابن أبي طالب بيده الخ: المراد: بيان فضل الجهاد، و ان ما يصيب المجاهد من آلام هي لا شيء الى ما أعدّ اللّه سبحانه له من نعيم و جنان.
الكشيش...: الصوت يشوبه خور مثل الخشخشة، و الضباب جمع ضبّ: حيوان من جنس الزواحف، غليظ الجسم خشنه، و له ذنب عريض خشن ملتو.
و كشيش الضباب: صوت احتكاك جلودها عند ازدحامها.
و المراد: بيان جبنهم و انهزامهم.
و الضيم: الظلم.
و المعنى: لا يرجى منكم إقامة عدل، و لا دفع ظلم.
قد خلّيتم و الطّريق.
فالنّجاة للمقتحم و الهلكة للمتلوّم.
قد خليتم و الطريق...: المراد به طريق الآخرة، و هو مفتوح لكم يمكنكم دخوله.
و النجاة: الفوز.
و المقتحم: المبادر.
و المتلوم: المتوقف.
و المراد: أن المبادر يحرز رضا اللّه جلّ جلاله، و أيضا هو أبعد عن المخاطر من الجبان، لأن العدو يحذر صولته فينهزم منه، بينما الآخر يعين عدوّه على نفسه.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام في حثّ أصحابه على القتال فقدّموا الدّارع، و أخّروا الحاسر، و عضّوا على الأضراس، فإنّه أنبى للسّيوف عن الهام و التووا في أطراف الرّماح فإنّه أمور للأسنّة،
الحكم والكلمات وشروحها