و غضّوا الأبصار فإنّه أربط للجأش، و أسكن فقدّموا الدارع...: لابس الدرع ( ثوب من حلق الحديد يحمي المقاتل ) و الحاسر: الذي بلا درع.
و نبا السيف: كلّ و لم يقطع.
و الهام: الرؤوس.
التووا...: انعطفوا ( ميلوا ).
و المور: التحرك و الاضطراب.
و الاسنة: الرماح.
و المراد: الحركة الجانبيّة للمقاتل عند مجيء الرمح لتفشل الطعنة و تخطىء القصد.
غضّ بصره: خفضه و كفّه و كسره، أربط للجأش: أقوى للقلب.
و المراد: ينبغي للمقاتل ان لا يمدّ بصره الى صفوف عدوّه فيرتاع لكثرتهم، و يهوله جمعهم.
للقلوب، و أميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل، و رايتكم فلا تميلوها، و لا تخلّوها، و لا تجعلوها إلاّ بأيدي شجعانكم و المانعين الذّمار منكم فإنّ الصّابرين على نزول الحقائق، هم الّذين يحفّون براياتهم، و يكتنفونها: حفافيها، و وراءها، و أمامها، لا يتأخّرون عنها فيسلموها، و لا يتقدّمون عليها فيفردوها.
أميتوا الأصوات..
الخ: قللوا الكلام فانه أدعى للنصر.
راياتكم...: أعلامكم.
فلا تميلوها: لا تعدلوا تبتعدوا عنها، و الذمار: ما وراء الرجل مما يجب عليه حمايته.
الحقائق...: جمع حاقة: الأمر الصعب الشديد الحَاقَّةُ.
مَا الحَاقَّةُ 69: 2.
و يحفّون: يحيطون.
و يكتنفون حفافيها: يلتزمون جانبيها.
أجزأ امرؤ قرنه و آسى أخاه بنفسه، و لم يكل قرنه إلى أخيه فيجتمع عليه قرنه و قرن أخيه.
الحكم والكلمات وشروحها