الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و ايم اللّه لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيف الآخرة، و أنتم لها ميم العرب و السّنام الأعظم.

إنّ في الفرار موجدة اللّه أجزأ امرؤ قرنه...: كفى كل منكم خصمه.

و آسى أخاه: أعانه على عدوّه.

و لم يكل قرنه الى أخيه: لا ينكل و ينهزم فيترك خصمه متفرغا لأخيه.

فيجتمع عليه قرنه و قرن أخيه: فيتفرغ عدوان على المجاهد فيقتلانه، ثم يتفرغان له فيقتلانه أيضا، و هذا من أنفس الكلام، و أحثّه على الجهاد.

لئن فررتم من سيف العاجلة...: القتل.

لا تسلموا من سيف الآخرة: العذاب.

و المعنى: ان الفار و ان تمتع بنفسه فانه عرّضها لعذاب طويل.

و أنتم لهاميم العرب:...: ساداتهم.

و السنام: المرتفع الذي يعلو ظهر البعير.

و المراد تشبيههم بالعلوّ و الرفعة.

موجدة اللّه: غضبه.

و الذّلّ اللاّزم، و العار الباقي، و إنّ الفارّ لغير مزيد في عمره، و لا محجوز بينه و بين يومه الرّائح إلى اللّه كالظّمآن يرد الماء، الجنّة تحت أطراف العوالي، اليوم تبلى الأخبار، و اللّه لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم.

اللّهمّ و لا محجوز بينه و بين يومه: ان فراره لا يزيد من عمره الذي كتبه اللّه تعالى في اللوح المحفوظ.

الرائح الى اللّه: المراد به الشهيد، و فرحه بالشهادة و ما أعدّ اللّه تعالى له فرح الظمآن بالماء فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يستَبشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلفِهِم ألاّ خَوْف عَلَيهِم وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 3: 170.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.