العوالي: الرماح.
و المراد: ان أبواب الجنان مفتوحة للمجاهدين.
اليوم تبلى الأخبار: اليوم تنكشف الأسرار، و تتبيّن الحقائق، و يمتاز المؤمن من غيره، و الراغب في الآخرة من الراغب في الدنيا.
لأنّا أشوق الى لقائهم منهم الى ديارهم: ان شوقي و فرحي بالجهاد أكثر من شوق و فرح أعدائي بأولادهم و منازلهم.
فإن ردّوا الحقّ فافضض جماعتهم، و شتّت كلمتهم، و أبسلهم بخطاياهم، إنّهم لن يزولوا عن مواقفهم دون طعن دراك يخرج منه النّسيم، و ضرب يفلق الهام، و يطيح العظام، و يندر السّواعد و الأقدام، و حتّى يرموا بالمناسر تتبعها المناسر، و يرجموا بالكتائب تقفوها الحلائب فافضض جماعتهم...: فرقهم.
ابسلهم بخطاياهم: أهلكهم بذنوبهم.
طعن دراك...: متدارك ( متتابع ).
و النسيم: الريح اللينة، لا تحرّك شجرا، و لا تعفّي أثرا.
و المراد: الدعاء عليهم بالموت.
و يفلق الهام: يشقق الرؤوس.
و يندر السواعد و الاقدام: يسقطها.
المنسر...: القطعة من الجيش تكون أمامه.
و الكتيبة: قطعة من الجيش بين المائة الى الألف.
و الحلبة: جماعة من الفرسان تجتمع من كل جهة لنصرة اخوانهم.
و الخميس: الجيش لأنه مؤلّف من خمسة أقسام: الميمنة، و الميسرة، و المقدّم، و الساقة، و القلب.
و حتّى يجرّ ببلادهم الخميس يتلوه الخميس، و حتّى تدعق الخيول في نواحر أرضهم و بأعنان مساربهم و مسارحهم.
قال الشريف:
أقول: الدعق: الدق،
الحكم والكلمات وشروحها