الدفّتان: جلدتا غلاف القرآن الكريم.
المتولي: المعرض.
نحكم بكتابه، و ردّه إلى الرّسول أن نأخذ بسنّته، فإذا حكم بالصّدق في كتاب اللّه فنحن أحقّ النّاس به، و إن حكم بسنّة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله )، فنحن أولاهم به.
و أمّا قولكم: لم جعلت بينكم و بينهم أجلا في التّحكيم، فإنّما فعلت ذلك ليتبيّن الجاهل، و يتثبّت العالم، و لعلّ اللّه أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمّة، و لا تؤخذ بأكظامها أولاهم به: نحن أولى و أحقّ منهم بالنبيّ ( صلى اللّه عليه و آله و سلّم ) و الأخذ و الالتزام بسنّته.
ليتبيّن الجاهل...: طريق الحق.
و يتثبّت: العالم: يطمئن و يستيقن.
الهدنة: إيقاف الحرب لأجل وضع شروط الصلح.
و لا تؤخذ بأكظامها: مجاري أنفاسها.
و المراد: فسح المجال، و إعطاء المدّة الكافية.
فتعجل عن تبيّن الحقّ، و تنقاد لأوّل الغيّ.
إنّ أفضل النّاس عند اللّه من كان العمل بالحقّ أحبّ إليه و إن نقصه و كرثه من الباطل و إن جرّ إليه فائدة و زاده، أين يتاه بكم ؟
من أين أتيتم ؟
استعدّوا للمسير في قوم حيارى عن الحقّ لا يبصرونه، و موزّعين بالجور لا يعدلون فتعجل عن تبيّن الحق...: تترك التريّث و التثبّت.
و الغيّ: الضلال.
كرّثه: اشتدّ و صعب عليه.
و المعنى: ان المسلم من انتهج طريق الحقّ و ان كلّفه جهدا، فهو أحبّ إليه من سلوك طريق الضلال و ان جلب له مغنما.
الحكم والكلمات وشروحها