و الأم خليل.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام فإن أبيتم أن تزعموا إلاّ أنّي أخطأت و ضللت فلم تضلّلون عامّة أمّة محمّد، ( صلّى اللّه عليه و آله )، بضلالي، و تأخذونهم بخطئي، و تكفّرونهم بذنوبي ؟
سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء و السّقم و تخلطون من أذنب بمن لم زلّت به النعل...: تعثّر في حياته، و احتاج الى من يساعده.
و الخدين: الصديق.
و الخليل: الرفيق الحبيب.
و المراد: انهم يجفونه و يمنعونه خيرهم.
مواضع البرء...: الاعضاء السالمة.
و السقم: المرض.
و المراد: انكم تقتلون من لا ذنب له من المسلمين، كالنساء و الأطفال.
يذنب، و قد علمتم أنّ رسول اللّه، ( صلّى اللّه عليه و آله )، رجم الزّاني ثمّ صلّى عليه، ثمّ ورّثه أهله، و قتل القاتل و ورّث ميراثه أهله، و قطع السّارق و جلد الزّاني غير المحصن ثمّ قسم عليهما من الفيء، و نكحا المسلمات، فأخذهم رسول اللّه، ( صلى اللّه عليه و آله )، بذنوبهم، و أقام حقّ اللّه فيهم، و لم يمنعهم سهمهم من الإسلام، و لم يخرج أسماءهم من بين أهله المحصن: من له زوجة.
الفيء: واردات الدولة الإسلامية.
الحكم والكلمات وشروحها