الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و لم يخرج أسماءهم من بين أهله: ان الحجّة قائمة على بطلان مذهبكم في تكفير من أذنب من المسلمين بما ذكرته من سيرته ( صلى اللّه عليه و آله ) مع أهل الكبائر من المسلمين، فلم يخرجهم ( صلوات اللّه عليه ) من حظيرة الإسلام.

ثمّ أنتم شرار النّاس، و من رمى به الشّيطان مراميه، و ضرب به تيهه.

و سيهلك فيّ صنفان: محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ، و مبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ، و خير النّاس فيّ حالا النّمط الأوسط فالزموه، و الزموا السّواد الأعظم، فإنّ يد اللّه على الجماعة.

و إيّاكم و من رمى به الشيطان مراميه...: تمكّن منه.

و ضرب به تيهه: ضلّ و ذهب متحيّرا.

مفرط: متجاوز الحدّ.

النمط...: الجماعة من الناس أمرهم واحد.

و الأوسط، الذين هم بين الافراط و التفريط.

و المراد: ان المحب المفرط يدعوه افراطه الى أن يدّعي له الألوهية و شبهها فيهلك، و المبغض يدعوه بغضه الى سبّه، و البراءة منه فيهلك، و النجاة لمن والاه و اقتدى به.

و السواد الأعظم: جمهور المسلمين يد اللّه على الجماعة: هم في رعايته و حفظه.

و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان، كما أنّ الشّاذّ من الغنم للذّئب ألا من دعا إلى هذا الشّعار فاقتلوه، و لو كان تحت عمامتي هذه.

و إنّما حكّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن، و يميتا ما أمات القرآن، و إحياؤه الإجتماع عليه،

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.