الحثالة: الساقط الرديء من كل شيء.
و المراد بهم أراذل الناس و حقرائهم.
راجعون: ظهر الفساد فلا منكر متغيّر، و لا زاجر مزدجر أفبهذا تريدون أن تجاوروا اللّه في دار قدسه ؟
و تكونوا أعزّ أوليائه عنده ؟
هيهات لا يخدع اللّه عن جنّته و لا تنال مرضاته إلاّ بطاعته.
لعن اللّه الآمرين بالمعروف التّاركين له، و النّاهين عن المنكر العاملين به.
زاجر مزدجر: زجره: منعه و انتهره.
و المزدجر: المتعظ.
تجاوروا اللّه: المراد بذلك مجاورة أوليائه و أحبّائه من النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين.
و القدس: الطهر.
و دار قدسه: جنّته.
لا يخدع: لا تخفى عليه خفايا الأمور.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام لأبي ذرّ رحمه اللّه لما أخرج الى الربذة يا أبا ذرّ، إنّك غضبت للّه فارج من غضبت له.
إنّ القوم خافوك على دنياهم، و خفتهم على دينك، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه، أبو ذرّ الغفاري: صحابي جليل، و هو القائل: أنا ربع الإسلام، أي رابع من أسلم، و فيه يقول الرسول الأعظم ( صلى اللّه عليه و آله ): ما أظلّت الخضراء السماء و لا أقلّت الغبراء الأرض على ذي لهجة أصدق من أبي ذر.
نقم عليه عثمان فأخرجه من المدينة الى الربذة عن المدينة ثلاثة أيام، فمات بها سنة 32 ه.
الحكم والكلمات وشروحها