تكنّ الصدور...: ما تخفيه و تستره.
و ما تخون العيون: هي النظرات المحرّمة، و اللحظات الخفية يَعلمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ 40: 19.
نجيبه...: المنتجب، المختار من الخلائق.
بعيثه: المبعوث إليهم بالرسالة.
اسمع داعيه...: بلغته دعوته، ان البشرية بأسرها لا تشكّ بأن مصيرها الى الموت.
و أعجل حاديه: تقول: حدوت الابل: اذا حثثتها على السير بالحداء.
و المراد: ان الموت أعجلهم قبل أخذهم ما يلزمهم لسفرهم الطويل تفريطا منهم بحق أنفسهم.
نفسك، فقد رأيت من كان قبلك ممّن جمع المال، و حذر الإقلال، و أمن العواقب، طول أمل استبعاد أجل، كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه، و أخذه من مأمنه، محمولا على أعواد المنايا، يتعاطى به الرّجال الرّجال حملا على المناكب، و إمساكا بالأنامل.
أما رأيتم الّذين يؤمّلون بعيدا، و يبنون مشيدا، و يجمعون كثيرا، كيف أصبحت بيوتهم قبورا، و ما جمعوا بورا، و صارت أموالهم للوارثين، فلا يغرنّك سواد الناس من نفسك: لا تغترّ بكثرة الاحياء الذين تراهم فيؤدّي بك الى نسيان الموت و هو يترصّدك.
حذر الاقلال...: خاف الفقر.
و العاقبة: ما يؤول إليه امره.
و المراد: كان لا يخاف مفاجآت الحياة، و نكبات الدهر.
طول أمل: أمّل ان يعيش طويلا.
بورا: هالكا.
و أزواجهم لقوم آخرين، لا في حسنة يزيدون،
الحكم والكلمات وشروحها