الزمام...: حبل يوضع في عنق الدابة تنقاد به.
و المراد: انقياد الدنيا و الآخرة و من فيهما له جلّ جلاله، و نفوذ أمره فيهما وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَ الأرْضِ طَوعاً و كَرهاً وَ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ 3: 83.
و مقاليدها: مفاتيحها.
و المراد بذلك: مالك أمرها و تدبيرها و حفظها.
و سجدت له..: المراد بذلك الخضوع و الاستسلام، و الانقياد.
و الغدو: أوائل النهار.
و الآصال: أواخره.
و القدح: استخراج النار من الزناد.
و القضبان: أغصان الأشجار.
و المراد التنبيه على قدرته جلّ جلاله في استخراج النار من الشجر، فالعرب كانت زندها شجرة المرخ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ 36: 80.
و تتجلّى القدرة الإلهية في جعل عموم الأشجار رغم خضرتها و رطوبتها قابلة للاحتراق.
من قضبانها النيران المضيئة، و آتت أكلها بكلماته الثّمار اليانعة.
منها: و كتاب اللّه بين أظهركم ناطق لا يعيى لسانه، و بيت لا تهدم أركانه، و عزّ لا تهزم أعوانه.
بكلماته: بإرادته وَ إذَا قَضى أَمراً فَإنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 2: 117.
لا يعي: لا يعجز: و المراد: بيان عظمة القرآن الكريم و خلوده، و ان النصر للمسلمين لأنّهم أهل القرآن.
و منها: أرسله على حين فترة من الرّسل، و تنازع من الألسن، فقفّى به الرّسل، و ختم به الوحي، فجاهد في اللّه المدبرين عنه،
الحكم والكلمات وشروحها