شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام و قد شاوره عمر في الخروج الى غزو الروم بنفسه و قد توكّل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة و ستر العورة، و الّذي نصرهم و هم قليل لا ينتصرون، و منعهم و هم قليل لا يمتنعون، حيّ لا يموت.
إنّك متى تسر إلى هذا العدوّ بنفسك فتلقهم الحوزة...: من كلّ شيء جمعيته.
و العورة: الخلل الذي يخشى منه العدوّ.
فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلا مجرّبا، و احفز معه أهل البلاء و النّصيحة، فإن أظهر اللّه فذاك ما تحبّ، و إن تكن الأخرى كنت ردءا للنّاس و مثابة للمسلمين.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام و قد وقعت مشاجرة بينه و بين عثمان فقال فتنكب...: تصاب بمصيبة.
كانفة: معتصم يعتصمون به.
مجربا: له خبرة و شجاعة.
أحفز...: أرسل.
و أهل البلاء: المجرّبين لبلاء الحروب،
الحكم والكلمات وشروحها