العارفين بها، الصابرين لشدائدها.
ردءا...: عونا.
و مثابة: مرجعا يرجعون إليه في حال هزيمتهم، فيجمع شملهم، و يمدّهم بالمال و السلاح.
المغيرة بن الأخنس لعثمان أنا أكفيكه فقال عليّ كرّم اللّه وجهه: يا ابن اللّعين الأبتر، و الشّجرة الّتي لا أصل لها، و لا فرع، أنت تكفيني و اللّه ما أعزّ اللّه من أنت ناصره، و لا قام من أنت منهضه، أخرج عنّا أبعد اللّه نواك ثمّ ابلغ جهدك فلا ابن شريق الثقفي، و عداده في بني زهرة، و أمّه عمّة عثمان ابن عفان، و الأخنس من رؤوس المنافقين، و ابنه أبو الحكم كان مع قريش يوم أحد، قتله الإمام ( عليه السلام ).
اكفيكه: أكفيك أمره.
الأبتر: المنقطع عن الخير.
و الشجرة التي لا أصل لها و لا فرع: المراد بيان من اتّصف به من حقارة و دناءة، و في التنزيل: وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجتُثَّتْ مِن فَوقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ 14: 26.
و لا قام من أنت منهضه: مقيمه ( ناصره ).
نواك: دارك.
أبقى اللّه عليك إن أبقيت.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام
الحكم والكلمات وشروحها