ان معي لبصيرتي...: عقلي.
ما لبست عليكم الأمر: ما خلطته عليكم حتى لا تعرفوا حقيقته.
و لا لبس عليّ: و لا خدعني أحد، و انّما أسير على النهج الواضح.
و انها للفئة الباغية...: المعتدية.
فيها الحما و الحمة.
قال الشيخ محمد عبده:
الحما هنا مطلق القريب و النسيب، و هو كناية عن الزبير، فانه من قرابة النبيّ ( صلّى اللّه عليه و سلّم )، ابن عمّته.
قالوا:
و كان النبيّ أخبر عليا أنه ستبغي عليه فئة فيها بعض احمائه و إحدى زوجاته.
و الحمة بضم ففتح كناية عنها، و أصلها الحيّة أو ابرة اللاسعة من الهوام.
و الشبهة المغدفة: الخفيّة.
نصابه و انقطع لسانه عن شغبه و ايم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه: لا يصدرون عنه بريّ، و لا يعبّون بعده في حسي.
منها: فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها تقولون: البيعة البيعة قبضت يدي زاح...: ذهب.
و نصابه: أصله و مغرسه.
و الشغب: تهيّج الشر و المراد: ذهب و اضمحلّ، و انحسمت مادته، و كفي شرّه.
لافرطن...: لأملأنّ.
و ماتحه: نازح مائه لاسقيهم.
لا يصدرون بري: لا يرجعون منه بشرب و شبع.
و العب: الشرب المتتابع.
و الحسي: الماء الذي يشربه الرمل، فينتهي الى أرض صلبة تحفظه، ثم يحفر عنه فيستخرج.
و المراد من الكلام تهديدهم بما ينتظرهم من القتل.
العوذ...: جمع عوذة: الناقة المسنّة.
و المطافيل جمع مطفل: صغار الإبل.
و المعنى: أقبلتم على بيعتي برغبة و شوق يشبه اقبال مسنات الابل على صغارها.
الحكم والكلمات وشروحها