منها: حتّى تقوم الحرب بكم على ساق باديا نواجذها، مملوءة أخلافها، حلوا رضاعها، علقما عاقبتها.
ألا و في غد و سيأتي غد بما لا تعرفون يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساوىء أعمالها، و تخرج له الأرض من أفاليذ كبدها، و تلقي إليه سلما مقاليدها، فيريكم على ساق: اشتدّت و عظمت.
النواجذ...: الأسنان.
و اخلاف الناقة: حلمات ضرعها.
و العلقم: نبت مرّ.
و العاقبة: ما يؤول إليه الأمر.
و المراد: وصف حرب شديدة تؤول نتيجتها للهلاك و الدما.
مساوىء أعمالها: يأخذ الامام المهدي ( عليه السلام ) عمّال السوء، و أعوان الظلمة و يحاسبهم على أعمالهم.
الفلذة...: القطعة من الذهب و الفضة.
و مقاليد جمع مقلاد: مفتاح.
و المراد: استسلام أهل الأرض له، و انقيادهم لطاعته.
كيف عدل السّيرة، و يحيي ميّت الكتاب و السّنّة.
منها: كأنّي به قد نعق بالشّام، و فحص براياته في ضواحي كوفان، فعطف إليها عطف الضّروس و فرش الأرض بالرّؤوس، قد فغرت فيريكم كيف عدل السيرة...: تشاهدون سيرته العادلة.
و يحيي ميّت الكتاب و السنّة: ان الأدوار التي مرّت على الأمّة، و الحكّام الجائرين الذين حكموها، قد أماتوا تعاليم القرآن الكريم، و سنّة الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه و آله )، فيرجع الإمام المهدي ( عليه السلام ) الناس إليهما.
نعق...: الراعي: صاح بغنمه و زجرها.
و فحص:
الحكم والكلمات وشروحها