و لا يعمّر الخ: كل يوم يعيشه ينقص من عمره الذي سجّله اللّه تعالى في اللوح المحفوظ.
و يقول ( عليه السلام ) أنفاس المرء خطاه الى أجله.
فعليه استغلال هذا العمر في طاعة اللّه تعالى.
و لا تجدد له زيادة في أكلة الخ: هو لا يأكل حتى يفني ما قبله.
و المراد: أنه في سياق استنفاذ رزقه المقدّر له، و بهذا تذهب لذّة الأكل منه لسعيه في استيفاء رزقه الذي يوشك أن ينتهي.
إلاّ مات له أثر، و لا يتجدّد له جديد إلاّ بعد أن يخلق له جديد، و لا تقوم له نابتة إلاّ و تسقط منه محصودة.
و قد مضت أصول نحن فروعها، فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله ؟
منها: و ما أحدثت بدعة إلاّ ترك بها سنّة، و لا يحيا له أثر إلاّ مات له أثر: لا يعرف بشيء حتى يذهب ما عرف به سابقا، فمثلا: لا يعرف بالعلم إلاّ بعد ما كان معروفا بالجهل.
يخلق: يبلى.
و لا تقوم له نبتة...: هم الأولاد و الاحفاد.
إلاّ و تسقط منه محصودة: هي موت الآباء و الأجداد.
و قد مضت أصول: هم الآباء.
البدعة...: ما استحدث في الدين.
و السنّة: ما أثر عن الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه و آله ) من قول و فعل.
و المراد: أن ظهور البدع و العمل بها يستلزم ترك السنة.
فاتّقوا البدع، و الزموا المهيع إنّ عوازم الأمور أفضلها، و إنّ محدثاتها شرارها.
الحكم والكلمات وشروحها