الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الفَلَجُ: الظفر والفوز، يُقال: فلج بحجّته: أثبتها، وافلج اللّٰه حجّته، أي: أظهرها - مجمع البحرين.

الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الحسن عليه السلام عليهم وتعداده فضائل أمير المؤمنين عليه السلام _ ٢٥ أُحدوثته وينصر رايته، وكل ذلك رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم يُرى عنه راضياً في المواطن كلّها ساخطاً عليك.

ثمّ أنشدكم بالله هل تعلمون أنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم حاصر بني قريظة وبني النّضير، ثم بعث عمر بن الخطّاب ومعه راية المهاجرين، وسعد بن معاذ ومعه راية الأنصار.

فأمّا سعد بن معاذ فجرح وحمل جريحاً، وأمّا عمر فرجع هارباً وهو بجبن ويجبن أصحابه ويجبّنه أصحابه، فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: «لأُعطين الراية غداً رجلًا يحب اللّٰه ورسوله ويحبه اللّٰه ورسوله، كرار غير فرّار، ثمّ لا يرجع حتّى يفتح اللّٰه على يديه».

فتعرض لها أبو بكر وعمر، وغيرهما من المهاجرين والأنصار قال العلامة المجلسي قدَّس اللّٰه سرّه: قوله عليه السلام: «قريطة وبني النضير) هذا إشارة إلى غزوة خيبر، وفيه إشكالان: أحدهما: أن قريظة والنضير كانتا من يهود المدينة، إِلَّا أن يُقال: لعلّ بعضهم لحقوا خيبراً.

والثاني: أن سعد بن معاذ جرح يوم الأحزاب ومات بعد الحكم في بني قريظة، ولم يبق إلى غزوة خيبر، والظّاهر أنّه عليه السلام كان أشار إِلى ما ظهر منه عليه السّلام في تلك الوقائع جميعاً فاشتبه على الراوي - بحار الأنوار.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.