الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

لا يقبل منهما، و لا يؤخذ عنهما.

في الناس و ليسا فيهم: الكتاب مع الناس في بيوتهم، و أهله بجوارهم، و لكن بعدهم عن العمل بالكتاب، و الأخذ عن الأئمّة عليهم السلام جعلاهما كأن لم يكونا معهم.

فاجتمع القوم على الفرقة: اتفقوا على الافتراق.

أئمّة الكتاب و ليس الكتاب إمامهم فلم يبق عندهم منه إلاّ اسمه، و لا يعرفون إلاّ خطّه و زبره و من قبل ما مثّلوا بالصّالحين كلّ مثلة و سمّوا صدقهم على اللّه فرية، و جعلوا في الحسنة عقوبة السّيّئة.

و إنّما هلك من كان قبلكم بطول آمالهم، و تغيّب آجالهم، حتّى نزل بهم الموعود الّذي تردّ كأنّهم أئمة الكتاب: انهم يجرونه و يجرجرون به الى اهوائهم، و يفسرونه برغباتهم خلافا لما أمروا من اتباعه، و السير على هداه.

زبره: كتابته.

مثّلوا بالصالحين...: نكّلوا بهم.

و فرية: كذبا.

و جعلوا في الحسنة عقوبة السيئة: جعلوا حسنات الصالحين و فضائلهم سيئات عاقبوهما عليها.

بطول آمالهم: ان السبب الذي دعاهم الى هذا هو طول أملهم بالدنيا، و استبعادهم الموت، و ترك الاستعداد له.

عنه المعذرة، و ترفع عنه التّوبة، و تحلّ معه القارعة و النّقمة.

أيّها النّاس، إنّه من استنصح اللّه وفّق، و من اتّخذ قوله دليلا هدي للّتي هي أقوم، فإنّ جار اللّه آمن، و عدوّ اللّه خائف، و إنّه لا ينبغي لمن الموعود...: الموت.

و المعذرة: التوبة.

و المراد: همهم الموت فلا تقبل معذرتهم، و لا تنفعهم توبتهم و ندامتهم فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنّا بِاللّه وَحْدَهُ وَ كَفرنَا بِما كُنَّا بِهِ مُشركِينَ.

فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ ايمانُهُم لَمّا رَأَوا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللّهِ الَّتِي قَد خَلَت فِي عِبَادِهِ وَ خَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ 40: 85 و القارعة: الشديدة من شدائد الدهر.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.