الرشد...: نهج الحقّ و طريقه.
و ميثاق الكتاب: العمل به.
و الذي نقضه: أبطله.
و تمسّكوا به: أخذوا به و اعتصموا.
و نبذه: تركه و المراد: ان من تمام معرفة نهج الحقّ معرفة من تركه و مجانبته، و الحذر منه، و التحذير من مصاحبته.
فالتمسوا...: فاطلبوا.
و أهله: الأئمة من آل محمد ( صلّى اللّه عليه و آله ).
و المراد: منهم أطلبوا الرشد، و منهج الحقّ.
فانهم عيش العلم...: بهم يحيا العلم.
و موت الجهل: بتعاليمهم يضمحلّ الجهل.
حكمهم عن علمهم...: إن الأحكام المأثورة عنهم، و الأجوبة المعضلة التي أجابو بها، و ما دوّن من تعاليمهم يدل على علم غزير مستمد من العليم العزيز.
و صمتهم عن منطقهم: إنّ سكوتهم في المواطن التي يجب فيها السكوت يكشف أيضا عن مواهبهم.
يخالفون الدّين، و لا يختلفون فيه، فهو بينهم شاهد صادق، و صامت ناطق.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من كلام له عليه السلام في ذكر أهل البصرة كلّ واحد يرجو الأمر له، و يعطفه عليه دون صاحبه: لا يمتّان إلى اللّه بحبل، و لا يمدّان إليه بسبب كلّ واحد منهما حامل ضبّ فهو بينهم شاهد صادق...: فهو شاهد صدق يشهد بصحة أحكامهم و مطابقتها لنهجه.
و صامت: لأن تعاليمه مدوّنة.
الحكم والكلمات وشروحها