و ناطق: أي بأحكامه و أوامره و نواهيه يحكمون.
كل واحد منهما...: طلحة و الزبير.
و يرجو الأمر له: يطلب الخلافة و يعطفه عليه: يجذبه الى نفسه.
لا يمتّان...: لا يتقربان.
و لا يمدان إليه بسبب: لا حجّة لديهما يعتذران بها الى اللّه تعالى عن عملهما.
و ذكر المؤرّخون ان طلحة لما أصيب قال: و اللّه ما رأيت مصرع شيخ أضيع من مصرعي.
لصاحبه، و عمّا قليل يكشف قناعه به.
و اللّه لئن أصابوا الّذي يريدون لينزعنّ هذا نفس هذا و ليأتينّ هذا على هذا، قد قامت الفئة الباغية فأين المحتسبون فقد سنّت لهم السّنن، و قدّم لهم الخبر، و لكلّ ضلّة علّة، و لكلّ ناكث الضب...: الحقد.
و يشهد لذلك تنازعهما على إمامة الصلاة حتى كادت الشمس أن تشرق.
و القناع: الذي يستتر به الوجه.
و المراد: عن قريب ينكشف حقد كل منهما على صاحبه.
لينزعنّ هذا نفس هذا: يسعى كل منهما لقتل صاحبه.
الفئة...: الجماعة.
و الباغية: المعتدية.
و المحتسبون: الطالبون الأجر و الثواب.
فقد سنّت لهم السنن...: أوضحت لهم معالم الطريق ليسلكوها، و قدم لهم الخبر: هي الأحاديث النبوية في قتاله ( عليه السلام ) الناكثين و القاسطين و المارقين.
شبهة، و اللّه لا أكون كمستمع اللّدم يسمع النّاعي، و يحضر الباكي ثمّ لا يعتبر.
الحكم والكلمات وشروحها