الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من كلام له عليه السلام قبل موته أيّها النّاس، كلّ امرىء لاق ما يفرّ منه في و لكل ضلّة...: لكل ضلال.

و نكث البيعة: اذا لم يف بها.

و المراد: ان لكل ضال شبهة يتشبّث بها في دعوته، و يخدع بها الآخرين لنصرته.

اللدم...: الضرب على الوجه و الرأس في النياحة.

و الناعي: الراثي للميّت.

و يحضر الباكي: يشاهده.

ثم لا يعتبر: لا يستعد.

و المراد: لا يجوز لي السكوت عنهم و تركهم و أنا أسمع الناعي ينعى طائفة من المسلمين قتلوهم، و أشاهد الباكين على قتلاهم.

فراره، و الأجل مساق النّفس و الهرب منه موافاته.

كم أطردت الأيّام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى اللّه إلاّ إخفاءه.

هيهات علم مخزون، أمّا وصيّتي فاللّه لا تشركوا به شيئا، و محمّد ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فلا تضيّعوا سنّته.

أقيموا هذين العمودين، و أوقدوا هذين المصباحين، و خلاكم ذمّ ما لم تشردوا.

حمل الأجل...: الموت.

و مساق النفس: منساقة ( سائرة ) إليه.

أطردت الأيام...: جعلتها طريدة و الطريدة: ما طردته من صيد و غيره.

و المكنون: المستور.

و علم مخزون: مستور.

و لعل المراد بذلك الأجل وَ مَا تَدرِي نَفسُ مَا ذَا تَكْسِبُ غَداً وَ مَا تَدِري نَفْسُ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ 31: 34.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.