أفياء أغصان...: ظلالها.
و متلقفها: المنضم بعضه الى بعض.
و عفا في الأرض خطّها: انمحى من الأرض أثرها.
و المراد: تشبيه العمر و سرعة فنائه.
و بطل الشمس، و أثر الرياح في الأرض، و الغمام المضمحل.
و ستعقبون منّي...: ستجدوني.
و خلاء: خالية من الروح.
ليعظكم...: ليكن هذا المشهد موعظة لكم.
هدوي: سكوني.
و الخفوت: السكون.
و اطراقي: ارخاء عيني الى الأرض.
و سكون اطرافي: رأسي و يدي، و رجلي، و بقية جوارحي.
للتّلاقي، غدا ترون أيّامي، و يكشف لكم عن سرائري، و تعرفونني بعد خلوّ مكاني، و قيام غيري مقامي.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام في الملاحم و أخذوا يمينا و شمالا: ظعنا في مسالك الغيّ، و تركا لمذاهب الرّشد، فلا تستعجلوا ما وداعيكم...: وداعي لكم.
و مرصد: منتظر و مهيّأ للقاء اللّه عزّ و جلّ.
و يكشف لكم عن سرائري: عن مضمراتي.
و المراد: يتبين لكم صحة منهجي.
ظعنا في مسالك الغيّ، و تركا لمذهب الرشد: سلكوا طريق الضلال، و تركوا منهج الحقّ و الرشاد.
هو كائن مرصد و لا تستبطئوا ما يجيء به الغد، فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه، و ما أقرب اليوم من تباشير غد يا قوم،
الحكم والكلمات وشروحها