بان...: انفصل.
بالقهر لها: بالغلبة عليها، و التمكن منها.
و بانت: انفصلت.
بالخضوع: بالاستسلام الى مشيئته.
من الأشياء بالقهر لها، و القدرة عليها، و بانت الأشياء منه بالخضوع له و الرّجوع إليه، من وصفه فقد حدّه، و من حدّه فقد عدّه، و من عدّه فقد أبطل أزله، و من قال « كيف ؟
» فقد استوصفه، و من قال « أين ؟
» فقد حيّزه، عالم إذ لا معلوم، و ربّ إذ لا مربوب، و قادر إذ لا مقدور.
منها: قد طلع طالع، و لمع لامع، و لاح لائح، و اعتدل مائل، و استبدل اللّه بقوم قوما، و بيوم يوما، و انتظرنا الغير انتظار المجدب المطر، و إنّما الأئمّة قوّام اللّه على من وصفه فقد حدّه...: من وصفه بالصفات التي توصف بها الأجسام فقد جعل له حدودا.
و من حدّه فقد عدّه: جعله له اجزاء.
و من عدّه فقد أبطل أزله.
الأزل: القديم، و المعدود محدث و ليس بقديم.
و من قال: كيف ؟
فقد استوصفه: طلب وصفه بصفات المخلوقين.
و من قال: أين ؟
فقد حيّزه: الحيز: الجهة.
و المراد: جعله في جهة معيّنة.
لاح: بدا.
الغير...: تقلّبات الزمان و تغيّراته: و المجدب الذي انقطع عنه المطر.
خلقه، و عرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنّة إلاّ من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النّار إلاّ من أنكرهم و أنكروه.
إنّ اللّه تعالى خصّكم بالإسلام، و استخلصكم له، و ذلك لأنّه اسم سلامة و جماع كرامة، اصطفى اللّه تعالى منهجه،
الحكم والكلمات وشروحها