إنّ البهائم همّها بطونها، و إنّ السّباع همّها العدوان على غيرها، و إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها، إنّ المؤمنين مستكينون إنّ المؤمنين مشفقون، إنّ المؤمنين خائفون.
يلقى الناس بوجهين: يظهر لهم غير ما يبطن.
يمدحهم اذا حضروا، و يذمّهم اذا غابوا.
يقول الامام الصادق ( عليه السلام ):
«من لقي المسلمين بوجهين و لسانين جاء يوم القيامة و له لسانان من النار».
أعقل: أفهم.
مستكينون...: خاضعون.
مشفقون: خائفون.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام و ناظر قلب اللّبيب: به يبصر أمده، و يعرف غوره و نجده، داع دعا و راع رعا، فاستجيبوا للدّاعي، و اتّبعوا الرّاعي.
قد خاضوا بحار الفتن، و أخذوا بالبدع دون ناظر القلب...: بصيرة القلب.
و اللبيب: العاقل.
و الغور: ما انخفض من الأرض.
و النجد: ما ارتفع منها.
و المراد: ان العاقل يدرك مخبيّات الأمور و لا ينخدع.
داع دعا...: هو رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله )، دعا الناس الى طريق الهدى و الاستقامة.
و راع رعى: يريد به نفسه المقدّسة، لأنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) رعاة الخلق و ولاتهم.
الحكم والكلمات وشروحها