السّنن، و أرز المؤمنون و نطق الضّالّون المكذّبون.
نحن الشّعار و الأصحاب، و الخزنة و الأبواب و لا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا.
خاضوا بحار الفتن...: يشير الى قوم انغمسوا بالفتن، و تركوا طريق الحقّ.
و أخذوا بالبدع دون السنن: البدع: ما استحدث في الدين مما ليس له أصل في كتاب اللّه و لا ورد عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ).
و السنن: ما وجد عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) قولا و فعلا.
أرز: انقبض و سكت.
و المراد: سكوتهم لشدّة صولة الباطل.
الشعار...: ما تحت الدثار من اللباس، و هو ما يلي الجسد.
و المراد: نحن خاصة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ).
و الخزنة: للعلوم التي تعلموها من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله )، حتى قال ( عليه السلام ): علّمني رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) ألف باب من العلم، يفتح لي من كل باب ألف باب.
و الأبواب: إشارة الى ما رواه الخاص و العام: «أنا مدينة العلم و عليّ بابها».
منها: فيهم كرائم القرآن، و هم كنوز الرّحمن، إن نطقوا صدقوا، و إن صمتوا لم يسبقوا، فليصدق رائد أهله، و ليحضر عقله، و ليكن من أبناء الآخرة فإنّه منها قدم، فيهم كرائم القرآن...: نزلت فيهم آيات من القرآن الكريم.
روى الاربلي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ): نزل القرآن أرباعا: فربع فينا، و ربع في عدوّنا، و ربع سير و أمثال،
الحكم والكلمات وشروحها