الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

يدفع و انقاد و لم ينازع.

و من لطائف صنعته، و عجائب حكمته، ما أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش الّتي يقبضها الضّياء الباسط لكلّ شيء، و يبسطها الظّلام القابض لكلّ حيّ، و كيف عشيت أعينها عن أن تستمدّ من الشّمس المضيئة نورا تهتدي به في مذاهبها، و تصل بعلانية برهان الشّمس إلى معارفها، و ردعها تلألؤ ضيائها لم يدفع: لم يمتنع.

يقبضها الضياء الباسط...: يجعلها تختفي و تلازم أوكارها.

و يبسطها الظلام: يجعلها تخرج و تنتشر.

عشيت أعينها: العشاء: سوء البصر بالنهار، أو العمى.

مذاهبها: مسالكها ( طرقها ).

ردعها: منعها.

عن المضيّ في سبحات إشراقها و أكنّها في مكامنها عن الذّهاب في بلج ائتلاقها فهي مسدلة الجفون بالنّهار على أحداقها، و جاعلة اللّيل سراجا تستدلّ به في التماس أرزاقها، فلا يردّ أبصارها إسداف ظلمته، و لا تمتنع من المضيّ فيه لغسق دجنّته، فإذا ألقت الشّمس قناعها، و بدت أوضاح نهارها، و دخل من سبحات اشراقها: نورها و بهاؤها.

أكنها: سترها.

يلج...: الصبح: أسفر فأنار.

و الإئتلاق: اللمعان.

و المراد: أنها تختفي عند نور الشمس.

أسدف...: الليل: اذا أظلم، و غسق الليل: أظلم.

و الدجنة: الظلمة.

و المراد: ان ظلمة الليل لا تحجبها عن الإنطلاق.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.