يعرف مذاهب عيشه: الطرق التي يكسب منها قوته.
فسبحان...: تنزيها له.
و الباري: المنشىء للخلق.
و خلا: تقدّم.
و المراد: لم يسبقه خالق فيقلده في صنعه.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على اللّه فليفعل فإن أطعتموني فإنّي حاملكم إن شاء اللّه على سبيل الجنّة، و إن كان ذا مشقّة شديدة، و مذاقة مريرة.
و أمّا فلانة فأدركها رأي النّساء، و ضغن غلا في صدرها كمرجل القين و لو دعيت لتنال من يعتقل نفسه: يحبسها، و يقصر بها على الطاعات.
فلانة...: عائشة بنت أبي بكر.
و الظغن: الحقد.
و غلا جاوز الحدّ.
و المرجل: القدر.
و القين: الحداد.
شبهها بقدر الحداد لأنها دائمة الغليان.
غيري ما أتت إليّ لم تفعل.
و لها بعد حرمتها الأولى، و الحساب على اللّه.
منه: سبيل أبلج المنهاج، أنور السّراج، فبالإيمان يستدلّ على الصّالحات، و بالصّالحات يستدلّ على الإيمان، و بالإيمان يعمر العلم، و بالعلم يرهب الموت، السبيل...: الطريق.
و بلج الصبح أسفر و أنار.
و المراد:
الحكم والكلمات وشروحها