فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لم يَلحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ ألاّ خَوفٌ عَلَيْهم وَ لاَ هُمْ يَحزَنُونَ 3: 170.
يمنون بدينهم على ربّهم: كأن لهم المنّة عليه يَمُنُّونَ عَلَيكَ أَن أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسلامَكُمْ بَلِ اللّهُ يَمُنُّ عَلَيكُمْ أَنْ هَداكُم لِلإِيمَانِ إن كُنتُم صَادِقِينَ 49: 17.
سطوته: بطشه و قهره.
يستحلّون حرامه بالشبهات: الشبهة: الالتباس في الشرع، و سميت شبهة لأنّها تشبه الحق.
و الأهواء: ما تهواه النفس، و هو محذّر منه في الشريعة.
و الساهية: الغافلة، و المراد: أنّهم يجرجرون بالشريعة تبعا لأهوائهم و رغباتهم، فان لامهم لائم اعترضوا بتلك الشبه.
و الأهواء السّاهية، فيستحلّون الخمر بالنّبيذ، و السّحت بالهديّة، و الرّبا بالبيع » فقلت: يا رسول اللّه، بأيّ المنازل أنزلهم عند ذلك ؟
أ بمنزلة ردّة أم بمنزلة فتنة ؟
فقال:
«بمنزلة فتنة».
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام الحمد للّه الّذي جعل الحمد مفتاحا لذكره، و سببا للمزيد من فضله، و دليلا على آلائه و عظمته.
السحت: ما خبث و قبح من المكاسب، و لزم منه العار،
الحكم والكلمات وشروحها