كالرشوة و غيرها.
الردّة...: الإردتداد عن الإسلام.
و المراد بالفتنة: البلية في الدين، و هي دون الكفر.
مفتاحا لذكره: به تفتتح الصلاة، و به يبدأ الدعاء، و هو أحبّ الأعمال الى اللّه تعالى.
و سئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن أحبّ الأعمال الى اللّه عزّ و جلّ، فقال: أن تحمده.
و آلائه: نعمه.
عباد اللّه، إنّ الدّهر يجري بالباقين كجريه بالماضين، لا يعود ما قد ولّى منه، و لا يبقى سرمدا ما فيه.
آخر فعاله كأوّله، متسابقة أموره، متظاهرة أعلامه، فكأنّكم بالسّاعة تحدوكم حدو الزّاجر بشوله، فمن شغل نفسه بغير نفسه تحيّر في الظّلمات، و ارتبك في سرمدا: دائما لا ينقطع.
متسابقة أموره...: متوالية مصائبه و نكباته، فهي تجري مجرى التسابق، فلا يكاد يفرغ من واحدة حتى تحلّ به الأخرى.
متظاهرة أعلامه: يعمل بالمتأخرين كعمله بالأولين من الهلاك و الإبادة.
تحدوكم...: حدا الإبل: ساقها و حثّها على السير.
و الزاجر: السائق.
و الشول من الابل التي مضى من حملها أو وضعها سبعة أشهر.
الهلكات، و مدّت به شياطينه في طغيانه، و زيّنت له سيّء أعماله، فالجنّة غاية السّابقين، و النّار غاية المفرّطين.
اعلموا عباد اللّه، أنّ التّقوى دار حصن عزيز، و الفجور دار حصن ذليل: لا يمنع أهله، و لا يحرز من لجأ إليه.
ألا و بالتّقوى تقطع حمة الخطايا، و باليقين تدرك الغاية القصوى.
الحكم والكلمات وشروحها