شغل نفسه بغير نفسه: اهتم بما لا ينفعه و ينجيه في الآخرة.
و مدت له شياطينه في طغيانه: زادته الشياطين ضلالا و طغيانا.
الغاية...: النهاية و الآخر.
و المفرطين: المقصّرين في طاعة اللّه تعالى.
التقوى...: هي العمل بما أمر اللّه تعالى به، و الانتهاء عمّا نهى عنه.
و الحصن: الموضع المنيع.
و المراد: ان المتقي أحرز النجاة، و أمن من المخاوف.
و لا يحرز: و لا يحفظ.
و لجأ إليه: اعتصم به.
الحمة...: إبرة العقرب.
و المراد: ان التقوى الحصانة المانعة للإنسان من ارتكاب المآثم.
و اليقين: العلم و زوال الشكّ، و فسّر بالتوكّل على اللّه تعالى، و التسليم لأمره، و الرضا بقضائه، و التفويض إليه.
و الغاية القصوى: النهاية التي ليس بعدها شيء، و المراد بها الجنة.
عباد اللّه، اللّه اللّه في أعزّ الأنفس عليكم، و أحبّها إليكم، فإنّ اللّه قد أوضح لكم سبيل الحقّ و أنار طرقه.
فشقوة لازمة، أو سعادة دائمة، فتزوّدوا في أيّام الفناء لأيّام البقاء، قد دللتم على الزّاد، و أمرتم بالظّعن، و حثثتم على المسير، فإنّما أنتم كركب وقوف، لا تدرون متى تؤمرون بالمسير.
سبيل الحق: طريقه.
تزوّدوا...: حصّلوا فيها ما ينفعكم.
و أيام الفناء: الدنيا.
لأيام البقاء: الآخرة.
الظعن: المسير.
و متى يؤمرون بالمسير: المراد بذلك الموت.
الحكم والكلمات وشروحها