فاتّعظوا بالعبر، و اعتبروا بالغير، و انتفعوا بالنّذر.
فاتّعظوا بالعبر: الموعظة: ما يوعظ به من قول و فعل.
و العبرة: الاتعاظ و الاعتبار بما مضى.
و الغير: تغيرات الدهر، و تبدلات الزمن، و ما يشاهد من مصائب الدنيا و تقلباتها.
و انتفعوا بالنذر: بما أنذركم و خوّفكم به اللّه جلّ جلاله، و رسوله ( صلّى اللّه عليه و آله ).
شرح نهج البلاغة ـ ج2 محتويات الكتاب 133 و من كلام له عليه السلام في معنى طلحة و الزبير 3 134 و من خطبة له عليه السلام في ذكر الملاحم 7 135 و من كلام له عليه السلام في وقت الشورى 11 136 و من كلام له عليه السلام في النهي عن غيبة الناس 12 137 و من كلام له عليه السلام 14 138 و من كلام له عليه السلام 15 139 و من خطبة له عليه السلام في الاستسقاء 17 140 و من كلام له عليه السلام 21 141 و من خطبة له عليه السلام 25 142 و من كلام له عليه السلام لعمر بن الخطاب و قد استشاره في غزو الفرس بنفسه 28 143 و من خطبة له عليه السلام 31 144 و من كلام له عليه السلام في ذكر أهل البصرة 38 145 و من كلام له عليه السلام قبل موته 40 146 و من خطبة له عليه السلام في الملاحم 44 147 و من خطبة له عليه السلام 50
الحكم والكلمات وشروحها