و من خطبة له عليه السلام 58 149 و من خطبة له عليه السلام 64 150 و من خطبة له عليه السلام 70 151 و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش 74 152 و من كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم 80 153 و من خطبة له عليه السلام 87 شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام أرسله على حين فترة من الرّسل، و طول هجعة من الأمم، و انتقاض من المبرم، فترة من الرسل...: هي المدة التي بينه و بين عيسى ( عليه السلام ).
و الهجعة: النوم ليلا.
و انتقاض من المبرم: الانتفاض: الانتقاض.
و أبرمت الأمر أحكمته.
و المراد: ما أسسه و أحكمه النبيون قد خرّبه و نقضه أهل الجاهلية.
فجاءهم بتصديق الّذي بين يديه، و النّور المقتدى به: ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق، و لكن أخبركم عنه، ألا إنّ فيه علم ما يأتي، و الحديث عن الماضي، و دواء دائكم، و نظم ما بينكم.
منها: فعند ذلك لا يبقى بيت مدر و لا وبر إلاّ بتصديق الذي بين يديه: ما قبله من الكتب وَ أَنزَلنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيهِ مِنَ الْكِتَابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ 5: 48.
و المراد: جاء بتصديقهم و بالنهج الذي أتوا به، لأن الدين عند اللّه الإسلام، و هو رسالة جميع الأنبياء مَا كَانَ إبَراهِيمُ يَهُودِيّاً وَ لاَ نَصرَانيّاً وَ لكِن كانَ حَنِيفاً مُسلِماً وَ مَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 3: 67.
الحكم والكلمات وشروحها